فقط اهدني

يا شمسي الحنونة
السابحة في شِباك الأيام الغائمة
فور أن رأيتها
أصبحت أدفأ وأسطع
صدحت الموسيقى في قلبي
واستفاق نيسان في روحي
والحب الذي كان غافيا منذ الأزل
نما له جناحان أبيضان

فقط أهدني نظرة واحدة
وأهدني قبلتك السحرية
وسأصبح فورا غنيا كما في الحكايا والأساطير
أغنى من جميع الأمراء والملوك

رائحة الأزهار والربيع
حتى في وسط الشتاء القارس
تتراءى لي تلك الأحلام

أننا أنا وأنت ولا أحد سوانا
لن أعطيكي لأحد
سأعلن الحرب على الكون كله
وعندما سأعود منتصرا
سأغطس في شعرك الحريري

فقط أهدني نظرة واحدة
وأهدني قبلتك السحرية
وسأصبح فورا غنيا كما في الحكايا والأساطير

أغنى من جميع الأمراء والملوك

مترجمة بتصرف من الأصل الروسي

يستطع شراعي وحيدا وسط السفن الفولاذية

Я не разбойник и не апостол.
И для меня, конечно, тоже все не просто.
И очень может быть, что от забот своих
Я поседею раньше остальных.
الترجمة بتصرف:
“لست بلص، ولا محتال
وبالتأكيد لا أنال شيئا ببساطة
ولكثرة همومي
قد يدركني المشيب قبل الآخرين!”

Я хочу быть пон…

Я хочу быть понят моей страной, а не буду понят, – что ж,
По родной стране пройду стороной, как проходит косой дождь.

أريد أن أكون مفهوما من قبل بلدي
ولكن إن لم يكن لي ما أردت
حسنا
سأمر عبر وطني كالمطر!
“مترجمة بتصرف اقتباسا من “ماياكوفسكي

السادة الضباط

كلمات وأداء “أوليغ غازمانوف”
مترجمة بتصرف

أيها السادة الضباط
على الأعصاب المشدودة
وأنغام الإيمان
أنشد لكم أغنيتي

للذين تركوا المتاجرة
ولم يوفروا بطونهم
وقدموا صدورهم
فداء للوطن

للذين نجوا من الحرب
ولم يلطخوا شرفهم
للذين يتاجروا بدماء الجنود

أغني للضباط
المشفقين على الأمهات
وأعادوا لهن أبناءهن سالمين

أيها الضباط… أيها الضباط
صدوركم تحت النيران
فداء للوطن والحرية حتى النهاية
أيها الضباط الوطنيون
فلتشرق لكم الحرية
ولتغني القلوب مجتمعة

السادة الضباط
كيف تحافظون على رباطة جأشكم
واقفين أمام قبور جنودكم… تتحشرج أرواحكم
ما الذي فعلناه أيها الإخوة!
لم نستطع أن نحفظهم
ومن الآن وحتى الأزل
ستلاحقنا أرواحهم

يغادرنا شبابنا ذائبين في المغيب
ناداهم الوطن… مرة أخرى
إلى أين يا رفاق… أإلى السموات
ومن هناك في الأعالي ستلقون تحية الوداع

الحلم الجميل

بعد ثلاثة عقود قضيتها بينكم…
أدركت إذ أفقت على صوت العظام المتكسرة…
، والنحيب المختنق…
أن سورية التي عرفتها ما كانت سوى حلم جميل…
عد إلى جفوني أيها النوم… فالواقع لا يناسبني…
أيها الحلم… عد… أريد أن أعيشك من جديد…
بل أريدك أن تعيش فيّ!

السانتا ماريا

теплоход аджария

теплоход аджария

هذه السفينة التي كانت تدعى “أدجاريا”، والتي جاءت بنا من الاتحاد السوفييتي آنذاك، ولها عندي قصص وذكريات.
رست بنا في ميناء اللاذقية حيث استقبنا هناك عمي مصطفى. كان ذلك عام 1979، ولم أكن قد بلغت الخامسة بعد.
كانت مشاعري مشتتة بين التحمس للنزول بأرض جديدة، وبين التوجس من هؤلاء الأقارب الذين ظهروا فجأة، ويتحدثون بلغة لا أفقه منها حرفا… لا شك أن كولومبوس قد انتابته بعضا منها حين نزل من “السانتا ماريا” معتقدا أنه وصل إلى الهند…

وهذه قصص وقصص… ربما أقصها عليكم بعد أن أبلغ الستين…
أما لآن، وقبل أن تندثر ذكرى تلك السفينة التي ليس لدي اي صور عنها في مجموعتي الخاصة، والتي على الأغلب تحولت إلى سكاكين مطبخ وطناجر ودفايات، أود أن أشارككم هذه الصورة