مثل الكثيرين تعرفت على بسام القاضي عن طريق الإنترنت من خلال الموقع الذي أطلقه (نساء سوريا) والذي كانت منبرا للدفاع عن حقوق المرأة ومن حيث أطلق صرخة “أوقفوا جرائم الشرف”… واتضحت هوية الموقع (المنتدى) الذي كان يركز على قضايا النوع الاجتماعي والحقوق المدنية وشجب عقوبة الإعدام…
بعد بدء الاضطرابات لم ينجرف مع التجييش شأنه شأن الكثيرين ممن يمكن أن نطلق عليهم “المعرضون المخضرمون” ولكنه لم يبق صامتا طويلا حيث أطلق نداء
لا للعنف- نعم للتغيير، واستمر يدعو لوقف التجييش الذي تصاعدت وتيرته آنذاك وأدخلت البلد في دوامة مدمرة (vicious cycle )
في الآونة الأخيرة يبدو أن حدة مقالاته ومواقفه قد ألبت عليه الكثيرين من الطرفين، ، وقد كانت دعوته لجمعة “فدائيو سورية” هي التي قصمت ظهور أعداءه الكثر الذين لم يهتم لهم كثيرا طالما أنه يقول ما يفكر به، وطالما أنه اعتاد على التهديدات الجوفاء التي كانت ترده وترد الكثيرين ممن خاضوا المستنقع محاولين الإمساك بالعصا من الوسط… أم كانت الدعوة مجر غطاء أما الدوافع كانت موجودة من قبل… هذا ما سيتضح لنا بعد عودته سالما ، لأنني أعتقد أن من له يد في اختفاءه سيدرك بسرعة كم كان قراره متسرعا، وأن عدوا مثل بسام خير من ألف صديق. وأن بسام ليس مشردا لن يحس أحد باختفاءه، فلديه من الأصدقاء بقدر ما لديه من أعداء، بل لديه أعداء يهتمون لأمره!
أتوقع أن ينشغل المتابعون في سجالات حول لماذا خطف، وسيهلل البعض، وسيندب آخرون، وللأمانة أقول أنني لم أكن متفقا معه في الكثير من الأفكار التي طرحها، ولكننا مازلنا أصدقاء رغم كل شيء، فأنا أعلم تماما أن إرضاء الناس من المستحيل، وإمساك العصا من المنصف لا يضمن اجتياز وتر مشدود بين جبلين لا يلتقيان.
وفي أي حال من الأحوال، وطالما لا يدعو بسام القاضي إلى العنف، ولا يستخدم من الأدوات سوى الكلمة، فإني أدعو جميع الذين يؤمنون باختلاف وجهات النظر، ويدعون احترام الرأي والرأي الآخر، إلى شجب الحادثة
وأدعو المسؤولين عن اختفاءه إلى إعادته سالما واستيعاب جسامة الخطوة الخاطئة التي اقترفوها، وتدارك الوضع قبل أن تكبر كرة الثلج وهذا ليس في صالحنا كما ليس في صالحهم. إن تصرفهم هذا يصنفهم في خانة الضعفاءالذين يعجزون بأن يردوا على الفكرة بفكرة، وعلى الكلمة بكلمة، فمن يستخدم عضلاته في الحوار ليس إلا متنمرا ضعيف الشخصية وغير ناضج عاطفيا. آمل أنهم ليسوا كذلك.





في ظل كل التشبيح الإعلامي كانت مقالات بسام هي النوعية الصادقة المنبثقة من الواقع و ليست من خيال المؤلف كالروايات التي تنشرها قوى التشبيح الإعلامي كمحمد العبد الله على سبيل المثال… صعقت صباح اليوم عندما علمت بخبر إختطافه و أتمنى أن يعود إلينا سالماً….
أتمنى أن لا يتم إبعاده كما فعلو بمشعل تمو عندما رفض المجلس الوطني و التدخل الخارجي…
“وطالما لا يدعو بسام القاضي إلى العنف”
هلكلام غير دقيق ابدا
ليس على حد علمي. إن كان لديك أي إثبات على ذلك فأعطني إياه
“إلى الغليون وشركائه في الخارج والداخل، وأسياده في كل مكان، ضمنا الحكومات التي صوتت لطرد سورية من جامعة الدول العربية:
بما أنكم قد مضيتم في خطتكم لتدمير سورية واحتلالها، باسم الحرية والديمقراطية وحماية المدنيين..
وبما أنكم هربتم السلاح ودعمتم القتلة وروجتم لهم طمعا في كرسي وفتات سلطة..
ولكل الأسباب الأخرى التي سبق أن برهنتم من خلالها على خيانتكم، أقول:
أنتم مجرمون خونة بكل معنى الكلمة،
وقتلكم اليوم هو عمل وطني يستحق كل إشادة وتقدير، وهو وسيلة هامة للمضي نحو السلمية والمدنية لأنكم أرباب قتل وإجرام وجلب احتلال وتدمير.. بعد أن انتهى زمن النفاق بالسلمية الذي استخدمتموه لتغطية مخططاتكم المجرمة.”
http://www.facebook.com/adurva/posts/239440539448523
بسام القاضي “أفتى” بضرورة قتل برهان غليون. يبدو لي أنه يدعو إلى “القليل” من العنف.