بما أني من أصحاب المال والأعمال، وأسكن في شقة فخمة بشارع جورج بومبيدو فقد حسدني الحساد وقطع حسون أو غراب كابل الستالايت الذي يمر في البستان الذي بجواري…
حزنت قليلا وفرحت قليلا و (هلكتني) ابنتي ياسمين بطلبها أن أعيده لتتابع قناة البراعم…. واخترعنالا ميت اختراع واختراع لحتى تتسلى وما تمل، وعن راسنا تحل.
طلعنا أفلام الحشرات والبطاريق والديناصورات، ولعبة الفيشة و والباربي والسيارات.
يعني أقول لكم يا سادتي الكرام (وبدون إطالة الكلام) أني كنت عايش بدون ستالايت أسبوعين… كنت عايش ع الكفاف مع التلفزيون الأرضي السوري ببرامجه الهادفة لحتى كان حيطلعلي قرون (دليل على راحة البال والبلبال والاستعداد للتناسل عند الغزالي والغزلان والوعال) لحتى تصيبني شي نائبة ويقبض الروح يلي خلقها…. بس والله والله بدكون الصراحة: حسيت حالي بالعسل، أو باليابان بلا عمل، وشوي تانية كنت رح أترك الشغل وأطلع بسيارتي المارسيدس أو البي أم ع أوتوستراد المزة الساعة العاشرة بي. أم (مساء) يعني بعز الحزة واللزة وبنص الليل، زمر وهيص وزعبر حيل….
الله سترني يا ابن الحلال لأنو لا في بي ولا في أم ولا ترانس إم، ولك يا داد الله يخليلنا هاللادا، ما رضيت تدور معي لا بحلال ولا بحرام، قمت قفلتها وغطيتا بحرام (من الغبرا) وعين ولاد الحرام.
وقمت دقيت يا العزيز لابن حماي اللذيذ يلي ما كذب خبر، وبالتو والساعة حضر، وساعدني بتركيب هالدش لحتى من البيت ما هج.
يعني الله يجزيه الخير كونتينرات ودوكما والله يسامحو دنيا وآخرة… طلعت الإشارة وأخذ البشارة وتركني لحالي ع الحصيرة تابع قناة الجزيرة…
حسيت حالي أكلت 100 كف على حين غرة، أو وقعت على راسي جرة، بل وقعت من الجنة بلا بارشوت، وهبطت بحكر الصبارة بالمزة، بلا شورت ولا كنزة وبعد ما كنت نام الساعة عشرة صرت فيق الساعة عشرة، وبدال ما أعرف أكثر ما أجهل صرت أكبر مغفل وبدال ما تختفي القرون صارت أدني تطول…!،
ومو بس هيك طلع عندي السكر والزيت وصرت طلع شرار كلما حك فيني حدا أو حكيت. قمت حطيت المخدة على وشي وتخبيت (اختبأت) وماحسيت على حالي إلا واغفيت (أخذت قيلولة).
بالمنام رجعت لورا شي ستين سنة وسنة، يوم كان فيه بردى وملاهي وكباريه، بس كان فيه خير، وكانت الدنيا غير…. ومشيت بشارع مصر (من أجمل شوارع دمشق الخمسينات وكان متطرفا عن المدينة) عند العشية أو العصر، وقلت إييه ع الزمان، بلا إنترنت وموبايل وبلا دش كمان…. خليني غز ع شي كافيتريا أو بار، اشربلي شي كاسة ودخنلي شي سيجار…
بلا دستور وبلا سلام وصلت ويا سلام… بعز دين القضايا الكبرى من السويس والجزائر وكوريا إلى انتخاب دي غول وتتويج إليزابيث ملكة بريطانيا شفت رفيقي محمد وعلي وجورج وأبو سمرة نازلين ضحك وكركرة (في فرح وحبور) فقلت سبحان مغير الأحوال اليوم منسهر سوا ومناكول مجدرة وبكرا ولادنا بيعلقوا مع بعض وبيعملوا مجزرة
وحضرني قول الشاعر:
اسهر في ملهى الكوريدا فكأنك تشهد مدريدا
وتعيش الجو الإسباني بل ترقص بين الثيران
(بيت الشعر لا علاقة له بالموضوع، ولكن الشيء بالشيء يذكر)
حزنت قليلا وفرحت قليلا و (هلكتني) ابنتي ياسمين بطلبها أن أعيده لتتابع قناة البراعم…. واخترعنالا ميت اختراع واختراع لحتى تتسلى وما تمل، وعن راسنا تحل.
طلعنا أفلام الحشرات والبطاريق والديناصورات، ولعبة الفيشة و والباربي والسيارات.
يعني أقول لكم يا سادتي الكرام (وبدون إطالة الكلام) أني كنت عايش بدون ستالايت أسبوعين… كنت عايش ع الكفاف مع التلفزيون الأرضي السوري ببرامجه الهادفة لحتى كان حيطلعلي قرون (دليل على راحة البال والبلبال والاستعداد للتناسل عند الغزالي والغزلان والوعال) لحتى تصيبني شي نائبة ويقبض الروح يلي خلقها…. بس والله والله بدكون الصراحة: حسيت حالي بالعسل، أو باليابان بلا عمل، وشوي تانية كنت رح أترك الشغل وأطلع بسيارتي المارسيدس أو البي أم ع أوتوستراد المزة الساعة العاشرة بي. أم (مساء) يعني بعز الحزة واللزة وبنص الليل، زمر وهيص وزعبر حيل….
الله سترني يا ابن الحلال لأنو لا في بي ولا في أم ولا ترانس إم، ولك يا داد الله يخليلنا هاللادا، ما رضيت تدور معي لا بحلال ولا بحرام، قمت قفلتها وغطيتا بحرام (من الغبرا) وعين ولاد الحرام.
وقمت دقيت يا العزيز لابن حماي اللذيذ يلي ما كذب خبر، وبالتو والساعة حضر، وساعدني بتركيب هالدش لحتى من البيت ما هج.
يعني الله يجزيه الخير كونتينرات ودوكما والله يسامحو دنيا وآخرة… طلعت الإشارة وأخذ البشارة وتركني لحالي ع الحصيرة تابع قناة الجزيرة…
حسيت حالي أكلت 100 كف على حين غرة، أو وقعت على راسي جرة، بل وقعت من الجنة بلا بارشوت، وهبطت بحكر الصبارة بالمزة، بلا شورت ولا كنزة وبعد ما كنت نام الساعة عشرة صرت فيق الساعة عشرة، وبدال ما أعرف أكثر ما أجهل صرت أكبر مغفل وبدال ما تختفي القرون صارت أدني تطول…!،
ومو بس هيك طلع عندي السكر والزيت وصرت طلع شرار كلما حك فيني حدا أو حكيت. قمت حطيت المخدة على وشي وتخبيت (اختبأت) وماحسيت على حالي إلا واغفيت (أخذت قيلولة).
بالمنام رجعت لورا شي ستين سنة وسنة، يوم كان فيه بردى وملاهي وكباريه، بس كان فيه خير، وكانت الدنيا غير…. ومشيت بشارع مصر (من أجمل شوارع دمشق الخمسينات وكان متطرفا عن المدينة) عند العشية أو العصر، وقلت إييه ع الزمان، بلا إنترنت وموبايل وبلا دش كمان…. خليني غز ع شي كافيتريا أو بار، اشربلي شي كاسة ودخنلي شي سيجار…
بلا دستور وبلا سلام وصلت ويا سلام… بعز دين القضايا الكبرى من السويس والجزائر وكوريا إلى انتخاب دي غول وتتويج إليزابيث ملكة بريطانيا شفت رفيقي محمد وعلي وجورج وأبو سمرة نازلين ضحك وكركرة (في فرح وحبور) فقلت سبحان مغير الأحوال اليوم منسهر سوا ومناكول مجدرة وبكرا ولادنا بيعلقوا مع بعض وبيعملوا مجزرة
وحضرني قول الشاعر:
اسهر في ملهى الكوريدا فكأنك تشهد مدريدا
وتعيش الجو الإسباني بل ترقص بين الثيران
(بيت الشعر لا علاقة له بالموضوع، ولكن الشيء بالشيء يذكر)





