سبعة عشر قتيلا وعشرات الجرحى، هم حصيلة العملية الإرهابية التي نفذت في الثامن والعشرين من أيلول 2008 في منطقة مزدحمة في دمشق. وبحسب معلومات التحقيق الأولية فالمسؤولية تحوم حول جماعات وصفت بالـ “تكفيرية“.
وبعيدا عن التفاصيل، وبغض النظر عن الجهة المسؤولة عما جرى، فإنني وبكل غضب أنعتها بالجبن، بل منتهى الجبن ومنتهى
الإجرام، وما يثبت تهمتي عليها هو أنها وحتى هذه اللحظة لم تعلن مسؤوليتها بعد، وأشك بأنها ستعترف بها، لا لشيء إلا لأن قضيتها باطلة، وأنها محقة في أن تخجل من تصرفها الإجرامي.
ألا تبا لهم، ولتتغمد رحمة الله ضحايا الانفجار، وأتمنى للمصابين الشفاء العاجل، ولذويهم الصبر والسلوان.