كانت أيام
وكنت أقرأ الشعر المقفى…. كما حاولت كتابة أبيات موزونة، من أجمل بحور الشعر وأسلسلها، وأسهلها قراءة وكتابة في نظري كان المتقارب، يليها الرمل، ومعظم الأبيات البدائية التي كتبتها جاءت على أحد هذين الوزنين، ويخطر لي أبيات قرأتها لعمر أبي ريشة على ما أعتقد، وددت أن أشارككم بها:
سكت وطرفي على طرفها غضيض وفوق يديها يدي
و لما هممت بتقبيلها ورشف الرضاب الشهي الندي
سمعت نداء الضمير الجريح يتمتم يا وغد لا تعتدي
حنيت على وقعة هامتي وسرت على غير ما مقصد