البارحة مررت أمام مكتبة الأسد لأقرأ على لوحة قماشية إعلانا بالحجم العائلي عن ندوة ترعاها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بعنوان : المرأة والرجل مساواة أم تكامل” وتمنيت لو كان بإمكاني حضورها والمشاركة فيها (ولكن بيني وبينكم، فإنني قد عرفت المكتوب من عنوانه، وعلى الأغلب لم أكن سأحضرها وإن كان لدي الوقت) ويحاضر فيها أسماء معروفة (ولكنها لم تكن معروفة بالقدر الذي يتيح لي أن أتذكرها)
خطر ببالي أن أتغذى بهم قبل أن يتعشوا بالمستمعين ويجلدوهم بثقافتهم التي لا يشق لها غبار، فالاتجاه الذي ذهب إليهم المحاضرون هو ذاته الذي يحاول جميع المتحفظين (سواء من المتدينين، أو التقليديين) أن يسلكوه ويروّجوا له كبديل عن مصطلح المساواة بمعناه الواسع الذي يروجون بالمقابل أنه ليس إلا سرطانا أو آفة يجب القضاء عليها ثقافيا لأنها “فايروس” أو وباء تريد الإمبريالية الدولية أن تخرب به مجتمعاتنا (المحافظة) من الداخل.
ومع أنني أتفق معهم أن الوصفات الجاهزة التي يقدمها لنا بعض المتشدقين بحقوق الإنسان ومناصورا قضايا النوع الاجتماعي (الجندر) هي في معظمها كوجبات الهامبرغر التي تسبب التخمة وعسر الهضم، ومن دون فائدة حقيقية، وهذا لا يقلل في أي حال من الأحوال أنه يوجد هناك من يعمل على قضايا النوع الاجتماعي دون أي تسييس لقضية إنسانية بحتة.
أرسلت فى الأمان الاجتماعي | تعليق واحد »
يونيو 16, 2008 by rouand
من حين لآخر أقرأ خبرا أو آخر على المواقع الإخبارية المحلية وعلى رأسها سيريا نيوز، وقد اعتدت أن أسكت عن الأخطاء اللغوية هنا وهناك (مع تحفظي على إدراج التعابير العامية في المقال إلا عندما يراد بها نقل كلام أحد العامة بحرفيته وذلك للمحافظة على خصوصية التعبير بالعامية) ، ولكن هذه المرة كانت مختلفة، فالخطأ كان في العنوان، وكان يدل على قلة ثقافة المحرر ومن أشرف على نشر المادة.
أرسلت فى عيوني على سوريا | لا توجد تعليقات »
مايو 28, 2008 by rouand
قبل حوالي سنة من الآن اقتنيت جهاز محمولا يعمل على نظام ويندوز موبايل مع ميزة الاتصال بنظام GPRS وذلك لاستقبال بريدي الإلكتروني وذلك لأنها الطريقة الوحيدة للتواصل مع العالم الخارجي من أي مكان بسبب ضعف البنية التحتية للإنترنت في جميع المحافظات السورية وبخاصة في الفنادق. ولكنني بقيت أعاني من المشكلة الرئيسية، وهي عدم قدرتي على الاتصال بالإنترنت من منزلي بسبب عدم توفر البنية التحتية للاتصالات في المنطقة التي أسكن فيها والتي تصنف على أنها (منطقة سكن عشوائي)…
مؤخرا أعادت سيرياتل افتتاح التسجيل على خدمة الحزمة الواسعة Broad Band وهي من خدمات الجيل الثالث 3G بعد توقف قصير، فقمت على الفور بالإشتراك فيها لأنها الطريقة الوحيدة للعودة إلى عالم الاتصالات في القرن الحادي والعشرين على الرغم من ارتفاع تكلفتها وعدم استقرار الخدمة، ناهيك عن المخاطرة بتغيير شروطها ما أن تتخرج الخدمة من صفة (التجريبية). وأنا آمل أن تراعي سيرياتل وضع المشتركين بالخدمة التجريبية بعد إنهائها بحيث تميزهم عن المشتركين اللاحقين في الخدمة الرسمية، ولسيرياتل بعض من السمعة الطيبة في هذا الخصوص (كما هو الحال بالنسبة لأوائل المشتركين في الاتصالات الخليوية الذين دفعوا 60000 ليرة سورية ثمنا للخدمة التي اكتسحت سورية في أواخر التسعينات متأخرة عن الكثير من الدول المحيطة التي يحبذ المسؤولون في الحكومة السورية مقارنة خدماتهم بها)
وعلى الرغم من اعتراضي على اتفاقية المستخدم التي تفرضها سيرياتيل على هذه الخدمة والتي تصلح بعض بنودها لمزودي خدمة الإنترنت أو مقدمي خدمة استضافة المواقع والذين يحق لهم فرض الشروط التي يرونها مناسبة (والتي تقيد حرية المتصل)، ولكنني عموما لست ممن يسيئون استخدام الخدمة، كما أتفهم الأسباب التي دعت سيرياتيل أن تفرض هذه الشروط (والتي إحداها هي القيود التي تفرضها عليهم المؤسسة العامة للاتصالات التي تطوعت للعب دور شرطي الإنترنت بدلا من التركيز على تنظيم الخدمات وتوسيعها، والتي كان حريا بها أن تكون هي الرائدة في تقديم خدمات الاتصالات بدلا من حلب الخدمات الموجودة)
على أية حال… أنا ممتت لسيرياتل التي لا تنفك دائما بالتفوق في خدماتها على الشركة الثانية (MTN) والتي لا تقدم هذه الخدمة إلا لكبار الشخصيات وبدون أي دعم فني تقريبا.
كما قمت بقياس أداء الاتصال فور تركيبي للشريحة على الحاسب، وكان الأداء مرضيا إلى حد كبير

أرسلت فى عيوني على سوريا | لا توجد تعليقات »
مايو 19, 2008 by rouand
كانت أيام…
وكنا شبابا…
نطارد الأحلام الوردية، ومستعدين لتقديم قلوبنا على طبق من ذهب لمن نحب بكل بساطة… دون أن نفكر حتى بمن سيفتقدنا… مقابل لحظات من الحب…. أو مقابل كلمة…
أقر وأعترف بأني قد كبرت على هذه الأمور، خاصة وأن قلبي قد بات ملكا لغيري، ولم يعد لدي ما أعطيه أكثر من الالتزام بالوعود التي قطعتها على نفسي….
أقرأ باقي الموضوع »
أرسلت فى من أكون | لا توجد تعليقات »
مايو 14, 2008 by rouand
“وداع ويكيبيديا”؟؟!!
هذا ليس عنوان رواية لهيمينغواي
اليوم فشلت في الوصول إلى المقالات العربية في ويكيبيديا
بحثت عن مقالات متعلقة بالموضوع فوجدت ويكيبيديا قد نشرت “تعزية” لمستخدميها العرب بأن المتصفحين في سورية لم يعودوا قادرين على الوصول إليها، ويتساءلون هل الموضوع هو حجب أم عطل فني
مرحبا جميعا، لسبب ما تم حجب موقع ويكيبيديا العربية عن المستخدمين في سوريا، آمل أن يتم حل هذه المشكلة عاجلا لألا نخسر العديد من المساهمين النشيطين
من ناحيتي لا أستبعد أيا من الاثنين، مع شبه قناعة (مبررة بتاريخ أسود من الحجب) بأن الموضع هو موضوع حجب
وهذا ما يدعوني للتساؤل عن من يحجب من، هل الحكومة السورية تحجب ويكيبيديا عن السورين أم تحجب السوريين عن ويكيبيديا
هل نحن هو السبب؟ هل تراخينا عن دعم حملة إلغاء الحجب عن المواقع السورية أو غيرها من المواقع قد فتح شهية الحاجبين على حجب ما هب وب على الوورلد وايد وب؟
أنا مستاء جدا، ولا أستطيع التعبير أكثر. وأ أتمنى أن تعود الجهة التي قامت بالحجب عن قرارها، أو تبريره على الأقل، أم ليس هناك من مجيب أو مهتم، فالموضوع لا يتعدى بضعة آلاف من المتضررين وهي الطامة الكبرى لأنهم الشريحة الأكثر ثقافة، والأكثر فاعلية في العملية التنموية السورية من المهتمين، والمفكرين، والباحثين، والكتاب المساهمين أيضا في حملة العلاقات العامة الإيجابية لصالح وطنهم سورية والمساهمين الفاعلين في إغناء المحتوى العربي الذي أقل ما يمكن أن نصفه بالهزيل على شبكة الإنترنت العالمية.
أرسلت فى عيوني على سوريا | لا توجد تعليقات »
مايو 1, 2008 by rouand
لسبب ما أصبح لزاما علي أن أثبت وطنيتي وحسن نيتي بعد أن اكتشفت أن الجهود التي بذلتها وأبذلها لا تعني شيئا دون حملة علاقات عامة تثبت أنه ليس لي إلا وجه واحد، وأنني لا أضمر أية أحقاد أو نوايا دفينة تنتظر الفرصة المناسبة للظهور.
ولكل من لم يستوعب بعد دوافعي وأهدافي أدلي له بالتصريح التالي:
لا دافع لي إلا أن أؤدي رسالتي على الأرض كإنسان عمره قصير مهما طال، وأن أؤدي واجباتي كإبن، وأب، وزوج، ومواطن له حقوقه وعليه واجباته.
ولا هدف لي إلا أن أجعل حياتي، وحياة من يعتمد علي، وحياة الناس حولي، والناس على الأرض أكثر إنسانية.
يا هل ترى
هل وصلت الرسالة؟ أم علي أن أكون أكثر تحديدا؟
أرسلت فى من أكون | لا توجد تعليقات »
يناير 28, 2008 by rouand
هذه أول ليلة لي أقضيها في مدينة طرطوس، ولم أكن سأبيت فيها إلا لأنه علي أن أقوم بجولة تشمل مديرية الري فيها، ثم مديرية الري في اللاذقية، لاحط رحالي في حلب بعد ذلك في جولة ميدانية على مشاريع المنح الاقتصادية للحكومة اليابانية التي أقوم بها لصالح الوكالة اليابانية للتعاون الدولي في أول عمل لي من هذا النوع كاستشاري مستقل.
استقبلتني المدينة اليوم بأمطارها وعواصفها التي تكاد تقتلع الصحون اللاقطة من أسطحة منازلها التي لا تتجاوز الطوابق الأربعة إلا فيما ندر
خرجت من الفندق الساعة الثامنة وبضع دقائق لأبتاع بعض مستلزمات السهرة التي سأقضيها وحيدا في غرفتي، لأجد مدينة خاوية إلا من بعض المحلات المتفرقة هنا وهناك، وهي حال المدينة في النهار مع بعض الفارق ليس إلا، فالمدينة هجرها معظم شبابها إلى العاصمتين الاقتصاديتين دمشق وحلب، فلنقل دمشق لأنها الأقرب، والأكبر.
هذه الهجرة التي سببتها مركزية السلطة المزمنة في العاصمة، ستظل دافعا لجميع ذوي الطموح بترك مدنهم الوادعة مدنا للعجائز، فلا فرص استثمارية حقيقية، ولا عمالة ماهرة، ولا بنية تحتية سوى بعض الأرصفة والشوارع ضمن ما يسمى مشروع سوليدير سوريا (أنترادوس)… مع بعض الفارق طبعا….
طرطوس ترحب بكم أيها العشاق، والكتاب، والفنانون
هنا الهدوء والسكينة
هنا
لا شيء
طرطوس 28\1\2008

Powered by ScribeFire.
أرسلت فى عيوني على سوريا | 2 تعليقات »
ديسمبر 15, 2007 by rouand
الموضوع طويل، وله مقدمات وحبكة تساوي في طولها طول المسلسلات المكسيكية، وخاتمتها للأسف ليست كخواتيم الأفلام الهندية. لذلك سأورد مثالا فقط، عسى أن يسلط بعض الضوء.
قد يجميع طلاب الصفوف الابتدائية في الوطن العربي، على أنه هنالك بحر داخلي واحد فيه ألا هو البحر الميت.
في الواقع لا نعرف بالضبط من الذي دعاها بحرا، وفي موسوعة ويكيبيديا هنالك تعريف طريف لها حيث تقول الموسوعة “البحر الميت هو بحيرة تقع ما بين الضفة الغربية ، الأردن وإسرائيل،” وقد عرفه الإغريق على أنه Lake Asphaltitis أي بحيرة الزفت، بينما دعاه المؤرخون والجغرافيون والرحالة العرب بالبحيرة المنتنة- البحيرة الميتة- أو بحيرة سدوم وعمورة…
لا أعرف لماذا نصر في يومنا هذا أن ندعو البحيرة التي لا تتجاوز مساحتها 820 كيلومترا مربعا (حوالي 60 في 13.5 كيلومترا)، فبحيرة الأسد تناهزها مساحة (ولربما كان مشروعا لنا بأن نسيمها “بحر الأسد”) أهو أمر يتعلق بعقدة الاضطهاد لدينا إذ نريد أن نتميز عن الدول التي ليس لديها بحار داخلية، أم هو موضوع نقل المصطلحات عن مصادر نقلت بدورها عن أمهات كتبنا التي نسيناها؟.
أمر واحد ثابت بالنسبة لي حتى الآن، هو أن للبحر الميت ثلاثة أسماء عبرية، وكلها تستخدم مصطلح البحر ألا وهي: “يم حا-ميلاح” أي البحر المالح، و “يم حا-مافيت” أي البحر الميت، و “يم حا-ميزراحي” أو البحر الشرقي. ومعظم المصادر الأجنبية تدعوه الآن بحرا، بينما الاسم التاريخي الوحيد في المصادر العربية الذي يشير إليه كبحر هو “بحر لوط” من بين اللأسماء الأربعة المعروفة له… يتبع…
Powered by ScribeFire.
أرسلت فى هذيان من على نافذة دمشقية | 3 تعليقات »
ديسمبر 13, 2007 by rouand
بعد نهاية عرض مسلسل باب الحارة تناقلت بعض مواقع الإنترنت صورة للفنان سامر المصري وهو يجلس فيما يشبه النادي الليلي وبيده كأس فيه شراب ما، وبجواره فتاة تلبس ثيابا غير محتشمة.
الصورة انتشرت كالنار في الهشيم على الفضاء الافتراضي وأساءت إلى (عكيد حارة الضبع) إلى حد دعته إلى الإدلاء بتصريح مطول لوسائل الإعلام يدعي فيها أن الصورة ليست طبيعية بل مصنعة بمعونة الحاسب.
أنا شخصيا لم أستبعد أن يكون صاحب الصورة هو سامر المصري ذاته، فأنا لا أعرف الشخص، وأتقبل تماما أن يكون للفنان حياته الطبيعية الخاصة التي لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بالشخصيات التي يؤديها، ولا يحق لأي كان أن يتهمه بالإساءة إلى شخصية أداها أو أن يطلب منه أن يتقمص أدوارا تتناسب وشخصيته الحقيقة… وإلا فما هو معنى التمثيل؟
ولكنني أبقيت الصورة لدي إلى حين عثرت عليها مصادفة من جديد بين ملفاتي، فقلت لنفسي حان الوقت

أقرأ باقي الموضوع »
أرسلت فى عيوني على سوريا | 6 تعليقات »