Feeds:
تدوينات
تعليقات
محافظة دمشق تتراجع وتحدد أماكن في الأحياء لألعاب العيد

الخبر إيجابي عموما، وهو يعني أنه ما يزال هنالك أمل من التأثير على قرارات تصدر من مؤسسة عامة بناء على مصلحة عامة حقيقية، وليس مصلحة عامة (ضيقة) حيث تراجعت المحافظة عن قرار حصر فعاليات ألعاب العيد للأطفال من أرض المعرض القديم وسمحت باستخدام الساحات العامة وبعض الشوارع العريضة لهذا الغرض.
ولكن ما دام الأمر كذلك فلماذا التعليق على الخبر؟ والجواب بسيط:
من أساسيات الإدارة المحلية أن يكون القرار ديمقراطيا محليا، اي أنه يلبي احتياجات المواطنين الذين تمثلهم الهيئة المحلية، لأن وزر هذه القرارات سيتحملها هؤلاء المواطنون، أي أن قرارات مجلس محافظة دمشق يؤثر على سكان دمشق، لا على سكان حلب أو الحسكة، وبالتالي فالقرار الذي تم طيه إما صدر بناء على نزوة وألغي في أول اجتماع للمجلس، أو بناء على إجماع لأعضاء مجلس ليس همهم إلا تسيير مصالحهم الضيقة… وتم إلغاؤه بناء على ضغط متعدد الأطراف لم يكن للمحافظة إلا أن تقبله… ولا أعرف أي من الحالين أسوأ… ولكن مما لا شك فيه أنه ليس من الخطا على الإطلاق أن يلعب الأطفال في أحيائهم بدلا من تجميعهم في وسط المدينة ضمن منطقة ليست مؤهلة لاستقبالهم إلا بسياج وخندق مائي جاف… فلا حمامات كافية، ولا ظل يقي من شمس أيلول (اللطيفة) ولا مقاعد لجلوس أولياء الأطفال…. الخطأ لم يكن القرار الذي تم طيه، بل هو مجموعة القرارات التي نفذت والتي لم تنفذ والتي حرمت دمشق من غوطتها، وحرمتها من متنفساتها الشرعية من حدائق وساحات عامة (وليس دوارات لسير السيارات)، ولكن يجب علينا الا نعتب كثيرا على المحافظة ومجالسها، إذ أن الوزر أكبر بكثير من حجمهم…

ماذا ستفعل سورية بعد أن انهار قطاعها الصناعي؟ وما هي كلفة إعادة البناء؟ وهل سنتعلم من التجربة؟ أم أننا سنكرر الخطأ نفسه في لحظات اتخاذ القرارات؟ ونتخذ قرار اللاقرار؟

ماذا حصل للصناعة السورية:

لقد عانت الصناعة السورية من ظاهرة إغلاق تدريجية للورشات الصغيرة، وقد كانت هذه الأصوات لاتسمع، ولكن عندما وصل التردي إلى الشركات الكبرى، التي بدأت تفقد أسواقها التصديرية ( التي لم تكن تظهر في كشوف التصدير)، أصبحنا نسمع صراخاً عالياً من غرف الصناعة ومن جهات متعددة، ورغم أن الحكومة قد اتخذت مؤخراً مجموعة من القرارات التكتيكية التي قد تحد من سرعة الانهيار، إلا أننا نعتقد أن ظاهرتي الإغلاق والإغراق قد جعلتا القطاع الصناعي السوري في حالة انهيار محتم، ورغم أننا نتمنى أن نكون مخطئين، ولكن للأسف، لا يوجد مايدل على اتخاذ قرارات جدية إستراتيجية لإنقاذ الصناعة السورية، ومازال هذا الجدل البيزنطي يدور حول القطاعين العام والخاص، ومن منهم سيغرق قبل أم بعد الآخر؟

اﻷستمرار فى القراءة »

طلع الحق علينا وما عنا خبر….

صرح وزير النقل خلال افتتاح المعرض السوري الدولي التاسع للسيارات بأن “وجود 1.5 مليون مركبة لـ 22 مليون مواطن في سورية هو مؤشر منخفض لذلك وزارة النقل تستعد من خلال هذا المعرض لتنظيم حملة توعية الهدف منها أن يتعرف المواطن على السيارات وأنواعها وواجباته كسائق. …” . وبما أني اعتدت شطحات الصحافيين أثناء تسجيلهم للتصاريح فإني سأفترض أن صحة نقل العبارة هي 50% على الأكثر . ولكن… مهما كانت نسبة الارتياب في صحة نقل الخبر فإنني سأفترض أن الفكرة قد قالهاوزيرنا العزيز بطريقة أو بأخرى…. ولنبدأ أولا بمؤشر عدد المركبات على عدد السكان والذي هو فعلا مؤشر منخفض وسببه الرئيسي بصراحة واضح وضوح عين الشمس ولن يستطيع هذا المعرض ولا آلاف مثله تغيير هذا المؤشر ما لم تصدر القوانين التي ستساعد المواطنين في اقتناء المركبات بأسعار معقولة تقارب أسعارها في الكثير من دول العالم (ما عدا تلك التي ما تزال تحمي صناعتها المحلية أو تلك التي تسدد على معايير بيئية أو معايير سلامة خاصة) أي أن الكرة هي في ملعب السيد الوزير والحكومة التي ينتمي إليها وليست في ملعبنا.
قتل شخصان وجرح أكثر من 30 آخرين امس الثلاثاء خلال صدامات بين قوات الأمن ومواطنين كانوا يحتجون على إزالة مخالفات بناء في بلدة قريبة من دمشق.
وقال شهود عيان من ابناء بلدة الرحيبة، 50 كيلومتراً شمال شرق دمشق، لـ’يونايتد برس انترناشونال’ إن الصدامات جاءت على خلفية صدور قرار من محافظة ريف دمشق بهدم 71 منزلاً بنيت بشكل مخالف.
وبحسب شاهد عيان، فإن الصدامات بدأت صباح امس الثلاثاء عند وصول اللجان المكلفة بالهدم، مدعومة من قوة أمنية، وأنه ‘تم حرق مبنى البلدية ومنزل رئيس البلدية وأربع آليات حكومية’.
وقال ان قوات الشرطة ‘استخدمت الرصاص والقنابل الدخانية مما أدى الى اصابة اكثر من ثلاثين شخصاً’.
وأفاد مدير مشفى جيرود في بلدة جيرود، القريبة من الرحيبة، الدكتور عبد الله جناح، ‘إن شخصين قتلا وهما خالد سعد الدين وعبد الكريم توتية فيما وصل الى المستشفى خمسة أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة وثلاثة منهم اصاباتهم بليغة تم تحوليهم الى مشافي دمشق’.
واضاف جناح ‘ان سيارات الإسعاف ما زالت في البلدة لنقل الجرحى’.
وقد فرض على المدينة طوق أمني، وقد هدأت المناوشات بعد وصول تعزيزات من قوات الأمن وتدخل بعض الأهالي لكي لا تتوسع المناوشات أكثر، وتم إيقاف عملية الهدم التي طالت حوالى عشرة منازل.
والخبر نقلا عن الجمل

لا أعرف ما الذي دهى رئيس بلدية بلدة شبه منسية على حدود حزام فقر العاصمة تطبيق قانون أريد منه تسهيل هدم المخالفات عندما تشاد بقصد الربح الفاحش والتي لم يكن لها أن تشاد أساسا لو عملت الوحدات الإدارية عملها وأصدرت المخططات التنظيمية قبل نشوء الطلب عليها وليس بعد أن (يدبر) الناس حالهم كل بحسب قدرته لأنهم لن ينتظروا كي تحرك المحالس البلدية مؤخراتها وتصدر مخططا هو في الأساس من صلب عملها الروتيني، وليست إنجازات ينال أصحابها مكافآت عليها.
لست أشجع العنف بشكل عام، ولست أشجع الصدامات بين المواطنين والحكومة، لأننا كلنا صف واحد، وأنا مستاء جدا إذ أخذت الأحداث هذا المنحى، وهذا ما يجعلني ألوم الشخص الذي (دق الباب) لأن المثل الشعبي لدينا يقول (يلي بيدق الباب بيسمع الجواب) وفهمكم كفاية.

We will not go down

An old Arab proverb says “I’m with my brother against my cousin, and with my cousin against the stranger” well, It said nothing about friends…. so, I guess Michael Heart should be excluded from this old say…

Thank you Michael for your heartworm feelings, your support means a lot to us. after all, it seems that there are some truly believers out there, and they have a warm and strong voice too.

To see the lyrics of the song click hereunder.

اﻷستمرار فى القراءة »

شمعة لغزة

عيد رأس السنة الميلادية في دمشق يمر بصمت هذا العام، فالدمشقيون يخافون أن يجرحوا مشاعر إخوتهم في غزة الذين أقاموا مجالس العزاء في أرجاء القطاع المعزول عن كل شيء إلا عن صواريخ وقذائف الإسرائيليين الموجهة ولعمياء في آن واحد، بالغة الدقة في إصابة كل ما هو حي، فاستبدلوا الصواريخ النارية البراقة بشموع أكثر هدوءا، وربما… أكثر دفئا.

فقط غزة هي الوحيدة التي جعلتني أخرج عن صمتي الذي طال، فقط غزة أجبرتني على أخذ إجازة من التصفح العشوائي للأخبار ومواقع التسلية، وأجلستني أمام لوحة المفاتيح، فهل نحن دمويون إلى هذا الحد، ألم يعد يستثير أناملنا إلا حمامات الدم التي تتدفق في بث حي ومباشر على القنوات الفضائية؟!

في السابق كنت أنأى بنفسي عن الخوض في المسألة الفلسطينية ما بعد أوسلو، وما بعد خرائط الطرق التي رسمت طرقا عجز عن تبيان ملامحها أعتى الأدلاء…

في الواقع أربكني الصراع الفلسطيني الفلسطيني، وتلك الإرادة على مواجهة دولة مسلحة بالكامل بصوارخ خرقاء، إرادة لم أكن أفهمها، ولم أكن أؤيدها، فكل صاروخ يدوي الصنع ينطلق من غزة، ويسقط في الفراغ، يجابه بصواريخ شديدة الانفجار موجهة نحو الصدور العارية، معادلة خاطئة كنت أراها بل مستحيلة من وجهة نظر مؤلف كتاب فن الحرب سان تزوي، الذي أعتقد بأنه لو قدر له بأن يبعث من بين الأموات، لشد شعره، ولدار حول نفسه محاولا أن يفهم لماذا تصر حماس على تحدي منطق المواجهة.

يثير اشمئزازي الصمت الدولي عن الجريمة التي تحدث تحت أنظاره، يثير اشمئزازي ضعف دبلوماسية الأمم المتحدة وأمينها العام الذي اكتفى باللوم الرقيق ودعوة أطراف الصراع إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات، وكأن مهمة منظمته هو تنظيم الاجتماعات بدلا من السهر على تطبيق القانون الدولي والحفاظ على السلام بل تلافي الصراعات.

ولكن أكثر ما يثير اشمئزازي هو الصمت العربي، والصمت الإسلامي، وشيوخ الشعائر الذين لا ينفكون يدعون رعاياهم إلى تسوية الصفوف للصلاة ليس لغزة… ليس لأطفال غزة…. بل لنفوسهم البائسة…

لا يكاد يختلف اثنان أن قرارات الأمم المتحدة قد فقدت مصداقيتها… وربما هذا أمر طبيعي، فأعضاء مجلس أمنها الدائمين ليسوا إلا ممثلي دول الحلفاء الذين قهروا دول المحور في أكثر الحروب البشرية دموية في القرن السابق، دول تحكمها رؤوس أموال تجار السلاح والموت، دول وضعت نصب أعينها الإثراء على حساب باقي الدول، وحرمانها من التقدم والرخاء، دول اقتصرت ديمقراطيتها على حرية الاجتماع وانتخاب المجالس البلدية…

لمن نكتب، ولماذا نكتب…
ربما لكي نخفف عن أنفسنا وطء ضمائرنا… وربما للتاريخ… للأجيال القادمة… ليعتبروا… وليعلموا…. وللأمل بأن تكون الأجيال القادمة أكثر وعيا، وأكثر إنسانية…

ليس لنا إلا الأمل.. بأن من سيرث الأرض بعد أن ندمرها بعدواننا… وبصمتنا… لن يحذو حذونا… ولن يكرر أخطاءنا…

وأن يسامح صمتنا….

فسامحونا….

مِن أوباما..
لِجَميعِ الأعرابِ شُعوباً أو حُكّاما:
قَرْعُ طَناجِرِكُمْ في بابي
أرهَقَني وَأطارَ صَوابي..
(افعَل هذا يا أوباما..
اترُك هذا يا أوباما
أمطِرْنا بَرْداً وسَلاما
يا أوباما.

اﻷستمرار فى القراءة »

الحياد أحيانا يعني “لا”

كثيرة هي المواقف التي نود أن نكون فيها على الحياد، ولكن هذا ليس خيارا متاحا على الدوام، وخاصة عندما يعني الوقوف على الحياد تأييد الظلم والشر.
الظلم والشر لا حدود لهما، وينفذان من خرم الإبرة، ومن ثغرات القوانين التي صنعها البشر وبالتالي فهي محكومة أبدا بالنقصان وعدم الكمال، فالكمال غاية لا تدرك
وعلى مدى عقود، استغل المستغلون الثغرات المتوفرة في قانون العقوبات السوري كي يشهروا أسلحتهم البيضاء والسوداء على أمهات المستقبل تحت شتى المسميات، من الثأر، إلى الغضب، إلى الشرف؟!
وهذه الأيام لدينا فرصة، فرصة قد لا تعوض إلا بثمن باهظ، والذي هو غالبا دماء مسفوكة وأرواح لا تقدر بثمن يفرط بها في الوقت الذي يجب فيه شحذ جميع الهمم وتعبئة جميع الموارد المتوفرة باتجاه التحرر والتقدم والرقي الرفاهية.

فهل ستقفون على الحياد؟

هؤلاء الإرهابيون الجبناء

سبعة عشر قتيلا وعشرات الجرحى، هم حصيلة العملية الإرهابية التي نفذت في الثامن والعشرين من أيلول 2008 في منطقة مزدحمة في دمشق. وبحسب معلومات التحقيق الأولية فالمسؤولية تحوم حول جماعات وصفت بالـ “تكفيرية.

وبعيدا عن التفاصيل، وبغض النظر عن الجهة المسؤولة عما جرى، فإنني وبكل غضب أنعتها بالجبن، بل منتهى الجبن ومنتهى
الإجرام، وما يثبت تهمتي عليها هو أنها وحتى هذه اللحظة لم تعلن مسؤوليتها بعد، وأشك بأنها ستعترف بها، لا لشيء إلا لأن قضيتها باطلة، وأنها محقة في أن تخجل من تصرفها الإجرامي.

ألا تبا لهم، ولتتغمد رحمة الله ضحايا الانفجار، وأتمنى للمصابين الشفاء العاجل، ولذويهم الصبر والسلوان.

Older Posts »